التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهمية القراءة بالنسبة للروح

​القراءة🌿حياة:​...
صراع شرس بين جسدك و روحك

ستظل تعيش حالة شد وجذب بين «جسدك وروحك في هذه الحياة » .

فجسدك : يفضل النزول إلى الأرض ، والاستمتاع بكل لذاتها؛ لأنه خلق منها

وروحك : تريد أن تسمو وتعلو إلى مركزها .

وكل منهما غذاؤه من «منبعه» .

فالجسد : يحتاج إلى الأكل والشرب والنوم ليعيش .

والروح : تريد ما نزل من السماء من ذكر وقرآن وإيمان لكي تعيش وتطمئن وترتاح وتسعد

شعورك بالجوع والعطش والتعب... إشارات لحاجة غذاء «جسدك»

وشعورك بالهم والضيق والملل والاكتئاب... دليل لحاجة غذاء «روحك»

وهنا ندرك خطأنا أحيانًا.

حين نشعر «بالضيق والاكتئاب» نخرج إلى نزهة أو مطعم فاخر أو جولة سياحية أو ... أو ....

ومع ذلك نجد أنه لم يتغير شيء فالضيق باقي كما هو والاكتئاب مازال كما هو .

عفوًا

أنت بهذا تلبي حاجات جسدك بينما التي تحتاج هي روحك.

وتذكر قول النبي صل الله عليه وسلم لبلال :

«أرحنا بها يا بلال»

 لتفهم

إذن، أعد الاستماع إلى نفسك؛ فقد أخطأت فهمها .

 قلبك إذا عطش، فلا تسقه إلا بالقرآن .
 وإذا استوحش، فلا تشغله إلا بالرحمن

فكل شيء في هذه الدنيا ؛ إما أن تتركه أو يتركك ...

إلا الله سبحانه وتعالى
إن أقبلت عليه أغناك
وإن استجرت به حماك
وإن توكلت عليه كفاك

فليكن قلبك كصدفة لا تحمل سوى لؤلؤة واحدة هي حب الله وحده .

أكثروا من التفكر والتفكير في قوله تعالى :
" يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي " [الفجر: 23] .

لتعلموا أن الحياة الحقيقية ليست هنا في الدنيا فهناك حياة أبدية ونحن في الطريق إليها شئنا أم أبينا... فماذا أعددنا لها... !!!؟؟؟؟

ولنتذكر أن ما عند الله خير وأبقى

 ​طبتم وطابت أوقاتكم بكل خير​

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المناظرة التي قال عنها الإمام أحمد بن حنبل ينبغي ان تكتب بماء الذهب

🔹المناظرة التي قال عنها احمد بن حنبل ينبغي أن تكتب على أبواب المساجد و أن تعلم للأزواج و الأولاد : مناظرة العبّاس بن موسى بن مشكويه الهمدانيّ بحضرة الواثق : 🔹قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ▪( باب مناظرة العبّاس بن موسى بن مشكويه الهمدانيّ بحضرة الواثق - حدّثنا أبو عمر عبيد اللّه بن محمّد بن عبيد بن مسبّحٍ العطّار، قال: حدّثنا أبو بكرٍ القاسم بن إبراهيم الصّفّار القنطريّ، قال: حدّثنا سلامة بن جعفرٍ الرّمليّ، قال: حدّثنا العبّاس بن مشكويه الهمذانيّ، قال: " أدخلت على الخليفة المتكنّي بالواثق أنا وجماعةٌ من أهل العلم، فأقبل بالمسألة عليّ من بينهم فقلت: يا أمير المؤمنين إنّي رجلٌ مروّعٌ ولا عهد لي بكلام الخلفاء من قبلك " فقال: لا ترع ولا بأس عليك، ما تقول في القرآن؟ فقلت: «كلام اللّه غير مخلوقٍ»، فقال: أشهد لتقولنّ مخلوقًا أو لأضربنّ عنقك. قال: " فقلت: إنّك إن تضرب عنقي، فإنّك في موضع ذلك إن جرت به المقادير من عند اللّه، فتثبّت عليّ يا أمير المؤمنين، فإمّا أن أكون عالمًا فتثبت حجّتي، وإمّا أن أكون جاهلًا فيجب عليك أن تعلّ...

قصة المجنون وإمام المسجد رائعة جدا

راااااائعة : حضر مجنون إلى مجلس إمام المسجد وكان عنده ضيوف , فأحضر الإمام تمراً, وطلب من المجنون أن يقسمه بين الحضور , فقال المجنون لإمام المسجد : أأقسمه كقسمةِ الناسِ أم كقسمةِ الله ؟! فقال له الإمام : اقسمه كقسمةِ الناسِ. فأخذ المجنون طبق التمر, وأعطى كل واحدٍ من الحضور ثلاث تمرات, ووضع بقية الطبق أمام الإمام. عندها قال الإمام: أقسمه كقسمة الله ! فجمع المجنون التمر , وأعطى الأول تمرة, والثاني حفنة , والثالث لا شئ , والرابع ملأ حجره ! فضحك الحاضرون طويلاً .. لقد أراد المجنون أن يقول لهم إن لله حكمة في كل شئ , وإن أجمل مافي الحياة التفاوت , لو أُعطي الناس كلهم المال لم يعد له قيمة ... ولو أُعطي كلهم الصحة ما كان للصحة قيمة .. ولو أعطي كلهم العلم ما كان للعلم قيمة.. سرّ الحياة أن يُكمل الناس بعضهم , وأن لله حكمة لا ندركها بعقلنا القاصر , فحين يعطي الله المال له حكمة , وحين يمسكه له حكمة , وأنه ليس علينا أن نشتكي الله كما نشتكي موزع التمر إذا حرمنا !! لأن الله سبحانه وتعالى إذا أعطانا فقد أعطانا ماهو له , وإذا حرمنا فقد حرمنا مما ليس لنا أساساً ! ولو نظرنا إلى الحياة لوجدناها...

قصة المرأة الفرنسية التي تعلم ابنها الإسلام

امرأة فرنسية أخذت ولدها البالغ من العمر (14) عاما إلى المركز الإسلامي من أجل أن يدخل في الإسلام ، فلما وصلا للمركز دخل الصبي على إمام المركز بفرنسا وقال له: أمي تقول لك ساعدني للدخول في الإسلام. فسأله الإمام : وهل تريد أنت أن تدخل في الإسلام؟ فقال: أنا لم أفكر في هذا ولكن أمي هي التي تريدني أن أدخل فيه . فاستغرب الإمام من إجابته وقال له: وهل أمك مسلمة؟ فرد عليه الصبي : لا ، ولا أعرف لماذا تريدني أن أدخل في الإسلام !! فقال الإمام: وأين أمك؟ قال: هي معي الآن في خارج المسجد. فقال الإمام: إذهب وأحضرها حتى أتحدث معها. فخرج الصبي ورجع مع أمه. فقال لها الإمام : هل صحيح ما سمعته من ابنك بأنك لست مسلمة وتطلبين منه أن يدخل في الإسلام؟ فقالت : نعم هذا صحيح. فاستغرب الإمام من اجابتها وقال لها: ولماذا ؟؟ فقالت: لأني أسكن بعمارة في باريس وفي الشقة التي أمامي تسكن امرأة مسلمة وعندها ولدان يدرسان في الجامعة، وفي كل صباح ومساء أشاهد الولدين كلما خرجا من المنزل أو رجعا يقبلان رأس أمهما ويدها، ويعاملانها باحترام شديد وكأنها رئيسة دولة ، فأحببت أن يدخل ابني في الإسلام حتى إذا كبرت لا يرميني في...